ولا خنتي من أوقات الحنين أكثر سوى الأجدر بها الذكرى بقلبك يوم انا قلبك ولا كنتي سوى دنيا .. بريئه وطيبة جداً وأشوفك في أغانيهم ونظرات الأمل فيهم وأمانيهم وأحبّك كم لي أنفيها ب صدري وأشتعل فيها وأٌقول أش فيها لو وضحّت ؟ ولا حتى بْ تنهيدة وله لمحّت وأخبيك ألـ حلم بكرا ويجي بكرا مع طيفك ولا أرضى سوى ب إيدي وهي تمسح من شفاهك بقايا ضحكةٍ صفرا هي الدنيا البريئه العابثه بْ روحك من جروحك على درب أفتقادك لـ آخر المسرى وأنا دونك تعبت أقرأ من أشعار الحزن والفقد وناديتك : تعالي يوسعك حزني ي ليت إن المدى حضني وصوتك ريح تتغلغل إلى آخر غضب يجتثني منّي وأمارس عقبك التلويح لـ الدنيا البريئه العابثه جداً وأحيك مْن العتب لـ عيوني جفن نْعاس يسألني الإرق عنّك وأروح أقرا بـ ملامح وجهي الذابل بدايه غربةٍ أخرى ي ليت إن الوله يصغر ولا يكبر سوى حلمي عليك وليت يتحقق بعض مني هي الأحلام ولا أكثر من أشعاري سوى القمرا إذا لمّت عيوني وصرت أنادي لك وأنادي لك وأنادي لك دخيلك مابقت فيني عيون تنام أو تقرأ