مدخل ..~
عمر الزهر مآقال .. محتآج للمآي
اما سقـوا ولا بـ يبدا .. ذبـوله
أما أنا .. يآ كبـر ضيقي و بلوآي
أعلن علي الوقـت .. شدة ميوله
مهموم .. يآ كثـر السوآليف جوآي
مكسـور .. طول العآم بربع فصوله
حيـران مثل اللي يجي دوم نسّـآي
من زود همي بـ الورق صفقوا له
يا جرحي اللي فآح كم عشت وياي
كـم ليـل نسهر به.. نشيل الحموله
كـم بسمـةٍ ذآبت على قآصر خطآي
يوم انهم قآلوا .. عجز لا يـطـوله
.
.
.

ليه الهوى .. ما عاد طآريه طآري ..
وليه الشعر مآهو مثل .. فايت الوقت
أغيب عن بوحي .. و لمّ إنكسآري ..
مآ طحت .. لكن ليتني بغيبتك طحت
عايش وميّت .. شي مآهو إختياري ..
دآخل ضلوعي قمّة الموت وأن عشت
وش تنفع الأحلام .. والقلب عآري ..
وش تعني الأيام .. وحظوظنا " زفت "
وش به يفيد البوح .. والهم جآري ..
ليش انت من عرض البشر ليت مآ كنت
عطني سبب ممكـن "يحدد مساري" ..
وأعطيـك بعض اشياء .. مما تعلمت
الأولـه : ركـز معي في حوآري ..
وأصغي معي وأفهم وش القول لا هنت
طبع الشعر مثل الزهر حول دآري ..
لـ الناس روعه بس أنا اللي تألمت
ذنب الشعر .. يآتي لكم دوم ساري ..
وأنا ذنوبي بختصرها و أقول .. أنت
الصمت وقت الصمت مآهو حضاري ..
والنوم وقت النـوم .. يجلب لك الكبت
وإن السهر يشبه لـ وقت إحتضاري ..
تعـآل حـل المسئـله.. لـو تكـرمت
يعني بـدونك صرت شبه إنتحآري ..
صرت الجنـون العآقل .. وبه تمكنت
احيى تقـول إنسان دآيـم يـدآري ..
إنسـان ثاني مـآ يدآري به الوقـت
مآ عآد لي في دنيتـك .. أي طآري ..
وانا تعبت آبوح " وأحتجت لـ الصمت "
.
.
.
مخرج .. ~
تعآل شفني .. ذآب شعـري بشكاوي ..
اشتقت لـ أحسـاس الفرح والطفوله ..
مآني زهر يا صاحبي و إنت مو مآي ..
هذا هـو اللي .. كـآن ودي أقـوله ..
مماراق لي