’‘
( .. وَصَّلْنَا عَآِم 2012 و مَازَال الْسُعُوْدِي .. )
تَعْليقات سَخِيْفَة ومَدْسْوَسة
تُنْتَقَص مِن الْشَّعْب السُّعُوْدِي
و الْرَّجُل وَالْمَرْأَة الْسُّعُوْدِيَّة
وَكَأَن تَصَرُّفَاتِهِم لَا تَصْدُر إِلَا مِن الْمَجَانِيْن
وَكَثِيْر مِنّا يَتَصَفَّحُها بِالْضَّحِك
نَعَم نَقْبَل النُّكْتَة وَالْمَزْح لَكِن
لَا نَكُوْن أُضْحُوكَة الْشُّعُوْب
و كُلَّمَا رَايْت مِثْل ذَلِك
وَمُسَارَعَتِنا فِي تَدَاوَلَه تِالْمّت لِذَلِك ..
فَمَثَلَا :
- وَصَّلْنَا 2012 وَمَازَال الْشَّعْب الْسُعُوْدِي
يَضَع عَلَى كَام الِلابتوُب لَصِق جُرُوْح
< و مَا الْمَانِع إِذَا كَان يُؤَدِّي الْغَرَض
- وَصَّلْنَا 2012 وَمَازَال الْشَّعْب الْسُعُوْدِي
إِذَا اذُن الْمَغْرِب فِي رَمَضَان يُسْأَل أَذِن
< مَا الْمَانِع أَن يَتَأَكَّد و يَحْتَاط لِدَيْنِه
- وَصَّلْنَا 2012 وَمَازَالَت
العَجَايِز فِي الزْوَاجَات تُسْأَل عَن الْقَرِيْب وَالْبَعِيْد
< و الْمَانِع. الَيْسَت هَذِه سْلُوْمْنا وَعَادتَّنا
وِش الِلْي تَغْيِيْر
- وَصَّلْنَا 2012 وَمَازَال الْشَّعْب الْسُعُوْدِي
إِذَا خَلَصُوا الْصَّلاة يَسْأَل خَلَصُوا الصَّلَاة
لَا طَالْعِيْن فُسْحَة
< لِإ تَعْلِيْق
وَش هَالْمُسَخِرة بِدِيْنِنَا بِطُرُق غَيْر مُبَاشَرَة
و تَنْشِئَة شَبَابِنَا عَلَى ذَلِك
لَا أَظُن أَن كُل هَذِه الْرَّسَائِل تَأْتِي عَفْوِيَّة
كَفَانَا طَيِّبَة و تَصْدِيْق لِكُل مَا يُمَرِّر عَلَيْنَا
أَيْن ذَهَبْت هَذِه الْعِبَارَة و اشْبَاهِهإ :
- (أَنْإ سُعُوْدِي وَافَّتَخِر )
لَيْس تَعَصُّبا لِلْسُّعُوْدِيَّة و انَّمَا افْتِخَارَا بِدِيْنِي
الْنَّابِع مِن ارْضَهَا
كَيْف لَا افْخَر وَهِي قِبْلَة الْمُسْلِمِيْن
لَقَد تَكَالَب الْاعْدَاء عَلَى الْسُّعُوْدِيَّة مِن عَلْمَانِين
و رَوَافِض لِيَدْفِنُوْهَا و هِي حَيَّة
لِذَلِك نَجِد أَنَّهَا مُسْتَهْدَفَة اعْلاميّا مِن قَنَوَات
وَمَوَاقِع وَمَسِجَات جَوَّال ... إِلَخ
ف إِلَى مَتَى ايُّهَآ الْشَّعْب ( اللامُبَالِي )
تُمَكِّن لَهُم فِي تَمْرِيْر اهَدَافِهُم
وَتَرْضَى ان تَكُوْن اضْحُوْكَة لَهُم
إِلَى مَتَى الِاسْتِظِرَاف ؟
إِلَى مَتَى نَسْتَمِر فِي تَنَاوُل مِثْل هَذِه الْرَّسَائِل
ونمْرِّرَهَا بَعْد ان نُقْهَقَه لَهَا ؟
بَل الْوَاجِب ان نُرَد وَنُدَافِع
- نَعَم وَصَّلْنَا عَام 2012
وَمَازَال الْشَّعْب الْسُعُوْدِي
مُتَمَسِّك بِدَيْنِه وَعَادَاتِه وَتَقَالِيْدَه
- نَعَم وَصَّلْنَا عَام 2012
وَمَازَال الْشَّعْب الْسُعُوْدِي صَامِدا
رَغْم الْعَرُوض وَرَغْم الْمُؤَامَرَات عَلَيْه
- نَعَم وَصَّلْنَا عَام 2012
وَمَازَال الْسُعُوْدِي يَعِيْش بِفِطْرَتِه
وَبَسَاطَتُه وَأَصَالَتَه
- نَعَم وَصَّلْنَا عَام 2012
وَمَازَالَت الْفَتَاة الْسُّعُوْدِيَّة مُتَمَسِّكَة بِحِجَابِهَا
وَعِفَّتِهَا رَغْم نُبَاح الْكِلَاب
وَنَهِيْق الْمُنَافِقِيْن
وَنَقِيْق الْرَّوَافِض
- نَعَم وَصَّلْنَا عَام 2012
وَمَازَالَت الْسُّعُوْدِيَّة مُتَمَسِّكَة بِقُرَآنِهَا وَحَفِظَهَا
وَعَلَّمَهَا وَمَع تَطَوُّرِهَا حُوِّلَت التِقَنِيَة مَعَهَا
إِلَى مَنَابِر دَعْوَة وَخَيْر لِكُل الْعَالَم
-اخِيَرَا
اعْلَمُوْا انَّنَا مَحْسُودُون مِن هَؤُلَاء الْاعْدَاء
وَمَن اكْثَر الْشُّعُوْب خُصُوْصَا بَعْد الثَّوْرَات الْعَرَبِيَّة
تًحتْ النقإشَ
هلً ترِفضَ إأو تؤيدً ؟
إأرجإء التفإعّل
,