يقول الشيخ عبدالمحسن الأحمد كنت فِي يوم مِنَ الأيام فِي أحد ممرات المستشفى
وقفت أتكُلم مَعَ رجل الأمن لحظات وأنا أتبادل وإياه الحديث إذ باِمرِأَة تأتي عباءتها تشكو إليها تحتاج إِلَى عباءة أخرى.... عباءة مزركشة عباءة فاتنة مرت مِنَ عِنَّدَنا مَا أضَعفِ شَخصِيتَهَا.
إِذَا بها تلتقط أنفاسها....... قَاَلتْ لرجل الأمن لو سمحت تعال الله يحفظك ساعدني شوف فِي واحد قليل حياء قاعد يتعرض لي ويتكُلم عليّ. نظر إليها رجل الأمن بتِلكَ العباءة المزركشة مَا بقي لون إِلَا فِي الطرحة وَفِي العباءة وهناك اسم وَهُنَا حرف.
قَالَ لَهَا: لو احترمتِ نفسك لاحترمك الآخرون. قَاَلتْ :شقصدك يعني أَنَا ماني محترمة نفسي؟ قَالَ: لَا وَاللهِ بهَذِهِ العباءة مَا احترمتِ نفسك . انفجرت! وَاللهِ مَا رأيت أضَعفِ منها شخصية فِي حياتي. انفجرت تبكي قَاَلتْ: يعني النَّاَس يقاسون بعباءتهم..؟
سُبحَان الله...... قلت لَهَا لو إنك تسترتِ يا أختي بعباءة زي النَّاَس مَا أحد تعرض لك أنتِ الَّتي أعطيتيه الضوء الأخضر بهَذَاْ.