السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممّا يساعد الإنسان على نيل مقام القُرب الإلهيّ، العمل الصالح، وهو يدفع بالنفس الإنسانيّة في طريق التكامل، قوله تعالى : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) [النحل: 97]. وقد أكد القرآن الكريم كثيراً على العمل الصالح، وأنه الوسيلة الوحيدة لسعادة الإنسان وتكامله، فاذا أراد اي شخص السعادة والهناء فعليه بهذه المعادلة:
العمل الصالح + الإيمان = الحياة الطيبة
قصة واقعيه هادفه في اجمل الصور القصه فيها حكمه تعبر اخلاص الانسان الاصيل وحبه للخير دون مقابل وعن فطرت الانسان البسيط وفعلا نجد هذه الاشياء موجوده في الانسان العربي في كثير من المواقف . اترككم مع الصور
هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 542x407 والحجم 46 كيلوبايت .
نخرج من هذه القصه ان المعروف لا يضيع بل هو كالبذره يزرعها الانسان ولابد ان يأتي يوم ويجني ثمرها فلنحرص على البذر الطيب في حياتنا وعمالنا
وفي الختام احـــب ان أقدم دعوة من هنـــــــا إلى كل رجال المال في استثمار أموالهم بإعالة طلبة العلم والاهتمام بجميع الابناء من جميع الطبقات فقد يكون في احد المنفعة للجميع كما في هذه القصة عسى الله أن ينفع بهم الأمه ويكون هذا العمل سبباً في دخولهم الجنة. نسأل الله تعالى أن يعيد إلى أبناء الإسلام نهضتهم ، وقوتهم ، والتمسك بتعاليم دينهم. ادعو الله ان يجعلنا من يقدم المساعده الى قلوب البشر حفظكم الله و نفعني الله وأياكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد