**اسم الكتاب: ما هو لون طعامك؟ WHAT COLOR IS YOUR DIET? |
**اسم المؤلف: ديفد هبر by DAVID HEBER الناشر ريغان بوك ( مايو 2001م) Regan Books كتاب صدر حديثا في الولايات المتحدة الأمريكية، ألفّه الطبيب الدكتور (ديفد هبر)، مدير مركز التغذية فى جامعة كالفورنيا فى لوس أنجليس. من لون طعامك تعرف مستقبل صحتك!! يقول المؤلف ألق نظرة على الطعام في صحنك، فإن كان لون طعامك هو اللون اللبني والبيج، فأنت في خطر، فهذه الألوان هي ألوان الأكل الدارجة في البيوت والمطاعم، ولكنها ليست الألوان التي تطلبها صحتك وتهيئك لسلامة جسمك. فاللون اللبني والبيج يدلان على مأكولات الأرز واللحوم والبطاطس المقلية و(البيتزا والهامبرجر) بأنواعها، وكل هذه الأطعمة هي نوعية واحدة، لذا فان أي واحد منها وجد على المائدة فقد كفى، ولكن المائدة يجب أن تكون ملونة بألوان قوس قزح كما يقول مؤلف الكتاب. فلكي تطمئن إلى أن الطعام الذي تتناوله صحي ومفيد يجب أن تكون قائمة الطعام ملونة بألوان مختلفة من الخضار والفواكه، كما يجب أن يكون هناك لون أحمر قان وآخر فاتح، ولون أصفر ولون أخضر غامق، ولون بنفسجي. فالمؤلف يقول "البرتقالة الصفراء أكثر فائدة للجسم مما يعادلها وزنا أو حجما من البطاطس المقلية. وهناك دلائل كافية على أن من يعتمدون على الخضار المشكلّة بألوانها المختلفة في طعامهم، هم أكثر صحة من غيرهم ممن لا يهتمون بوجود الخضار في غذائهم، بل إن انتشار الأمراض الخبيثة بين الذين يعتمدون على الخضار والفواكه المنوعة في غذائهم يعتبر قليلا جدا مقارنة بغيرهم. ولماذا الألوان ؟ يقول المؤلف هناك حقائق علمية هامة عرفها العلم الحديث عن هذه النباتات الغذائية، والفوائد الغذائية والصحية الجمة التي تحتوي عليها، فعناصر التمثيل الكيميائي للنباتات الذي يحميها من الشمس الحارقة، ومن البرد القارس، ومن الحشرات الفتاكة، ومن الجفاف، وغير ذلك مما تتعرض له النباتات في نموها، وتعمل على مقاومته في بناء دفاعات طبيعية مضادة لهذه الأضرار التي يقاومها النبات، كل ما سبق من هذه الحماية والمضادات تنتقل للإنسان أيضا وذلك انعكاساً لنفس الأعراض والأمراض التي تتعرض لها النباتات، بل إن الجسم يستعين بها لمقاومة أمراض أخرى يتعرض لها ولا يتعرض لها النبات. فالتمثيل الكيميائي هو الذي يصنع الألوان والصبغات التي تظهر على الفواكه والخضار، فالصبغة التي تعطي للتوت لونه البنفسجي تحتوي على مادة مضادة للسموم، وتعمل على مقاومة أمراض السرطان. والصبغة التى تعطي للطماطم لونها الأحمر هي أيضا مضادة للسموم، وتحارب أمراض السرطان، ومعروف أنها من الخضار التى تساعد على صحة الإنسان بمقاومتها لأمراض القلب. ولماذا يفضل أن تكون المائدة ذات ألوان مختلفة؟ يقول المؤلف إن العلم لم يفسر ذلك بعد، ولكن الحقائق المعروفة من نتائج الأبحاث هي التي تدعونا إلى الخلط بينها، يقول إنه ليس من الغلط ان نأكل تفاحا وحده، ولكن من الأفضل أن يكون هناك ألوان أخرى من فواكه وخضار، لأن المزج بينها يزيد من التفاعل المطلوب. ويزيد من الصحة والفائدة المرجوة من هذا الطعام. ويقسم المؤلف الخضار والفواكه إلى سبعة ألوان، ويفضل أن يتم الخلط بينها في الوجبات خلال اليوم، وليس معا في وجبة واحدة، وليس من الضروري أن تكون موجودة في كل وجبة بكاملها،، فالكاتب يقترح بأن يكون هناك تنوع في الألوان، ويقترح وجبة من قطعة صغيرة من اللحم ( سيخ واحد من لحم الكباب مثلاُ) مع قطع معدودة من الجزر وكمية مشبعة من السبانخ والفلفل الأحمر والطماطم والبصل أو الثوم، ويمكن عصر الليمون على هذه الطبق، وينصح أن تتناول نوعا من الفواكه، وليكن مثلا خوخا أو مشمشا أو بطيخا أحمر، لتكتمل الوجبة بالقيمة الغذائية الصحية المطلوبة لسلامة الجسم وصحته. ويعتمد الكتاب على المعلومات الطبية والمكتشفة مؤخرا والتي تؤكد على ضرورة التنويع في الأكل والاهتمام الكبير بأكل الخضار والفواكه، فجسم الإنسان بني أساسا على الغذاء النباتي وليس على الغذاء الحيواني، وانقلبت المفاهيم في الأزمان المتأخرة وأصبح الإنسان يعتمد في غذائه على الأطعمة المأخوذة من الحيوان. لذا فإن الأمراض الجسمية تكثر بكثرة الاعتماد على الأطعمة المأخوذة من الحيوان ونبذ أو إهمال الأطعمة النباتية. وفي دراسة لمعرفة مدى معرفة الناس بهذه الحقائق، واتباع النصائح الغذائية، بعد أن أعلن برنامج الأيام الخمسة لمقاومة السرطان والذي بدأ منذ عام 1991م في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد الحملة المكثفة ولمدة عشر سنوات مضت لتعريف الناس بضرورة الاعتماد على الأطعمة النباتية، تبين أن هناك 25% فقط من الناس تهتم بوجود الخضار في طعامها، ولكن هذه الخضار مما لا يساعد على مزج الألوان ولا غناها أيضاً، فأغلب الأطعمة النباتية تتكون من البطاطس المقلية، تليها المشوية أو المهروسة مع أوراق الخس، وجميع هذه الخضار فقيرة بالصبغات الهامة في العمليات المضادة للسموم. ويعتمد الكتاب كلية على الأبحاث العلمية الموثقة في محاولته إقناع القارئ بأن يعتمد على الأطعمة النباتية ويقدمها له على أساس أنها العلاج والطعام في نفس الوقت، وهي الصديقة التي تسعى إلى الاهتمام بصحته وتدفع عن جسمه جميع الأمراض، فلماذا تتركها خارج الطبق اليومي...؟ |
***