,*
اوَّلَا يَكْفِي ان الْنَّمْلَة مَذْكُوْرَة فِي الْقُرْآَن وَسُمِّيَت سُوْرَة كَامِلَة بِإِسْمِهَا ( سُوْرَة الْنَّمْل ) .
تَعَالَوْا نَخُوْض فِي جَوْلَة عِلْمِيَّة مَع هَذَا الْكَائِن الْحَي
فَوَائِد قُرْصَة الْنَّمْل :
الْعَدِيْد مِن الْنَّاس يَتَعَرَّضُوْن لْقَرْصّة نَمْلَة هُنَا وَهُنَاك..
وَلَكِنَّهُم يَقُوْمُوْن فَوْرَا بِقَتْل الْنَّمْلَة الْمُعْتَدِيَة.
وَهْنَا يَأْتِي الْخَطَأ..
فَإِن قَتْل الْنَّمْلَة حَرَام مُهِمَّا كَانَت صَغِيْرَة فَهِي كَائِن حَي.
وَلَكِن لِمَاذَا لَا نُقَدِّم الْشُكْر الْجَزِيل لَلِنَمْلَة عِنْد قُرْصِهَا لَنَا وَخَاصَّة إِن فَوَائِدُهَا كَثِيْرَة
وَهَذِه الْفَوَائِد كَالْتَّالِي :
1- قُرْصَة الْنَّمْلَة تُؤَدِّي إِلَى تَنْشِيْط الْدَّوْرَة الْدَّمَوِيَّة وَزِيَادَة عَدَد كُرَات الْدَّم الْحَمْرَاء مِمَّا يَنْعَكِس عَلَى نَشَاط الْجِسْم وَحَيَويَّتُه.
2- قُرْصَة الْنَّمْلَة تَقُوْم بِتَنَشِيط الْخَلَايَا الْعَصَبِيَّة الْمَوْجُوْدَة فِي الْدِّمَاغ وَذَلِك مِن خِلَال إِشَارَات حِسِّيَّة تَنْتَقِل مِن مَكَان الْقَرْصَة إِلَى الْخَلَايَا الْحِسِّيَّة أَسْفَل الْدِمَاغ
3- إِذَا تَعَرَّض الْجِسْم إِلَى أَكْثَر مِن قُرْصَة فِى الْوَقْت ذَاتِه , فَإِن ذَلِك مِن شَأْنِه أَن يُؤَدَّى إِلَى تَلَيُّف الْجِلْد وَذَلِك لِكَوْن جَمِيْع القَرَصَات فِي مَكَان وَاحِد , أَمَّا إِذَا كَانَت فِي عِدَّة أَمَاكِن فَإِن ذَلِك يُؤَدِّي إِلَى تَخَثَّر الْدَّم.
الْمَقْصُوْد بِتَلَيُّف الْجِلْد : هُو أَن الْجِلْد يُصْبِح أَكْثَر مُقَاوِمَة لِلبَكْتَريّا وَأَكْثَر تَحَمُّلِا لَّدَّرَجَات الْحَرَارَة الْمُرْتَفِعَة.
الْمَقْصُوْد بِتَخَثُر الْدَّم : هُو تَكُوْن طَبَقَة مِن الْدَّم تَكُوْن اقْسَى نَوْعَا مَا مِن الْدَّم الْعَادِي مِمَّا يُمْنَح الْأَوْعِيَة الْدَمَوِيَة قُدْرَة أَكْثَر عَلَى مُقَاوَمَة الْسَّمُوْم.
وَبِالتَّالِي مُسَاعَدَة الْكَبِد وَتَخْفِيف الْعِبْء عَنْه .
4- قُرْصَة الْنَّمْلَة كَأَفْضَل وَسَيْلَة لِلرَّجِيم عِنْدَمَا تَقُوْم الْنَّمْلَة ( الْأْنْثَى ) بِتَوْجِيْه قَرَصَتْها لِلْهَدَف الْمَنْشُود .
فَإِنَّهَا تُفْرَز كَمِّيَّة مِن الْلُّعَاب الأَيْوَنِي , وَالْغَرِيْب إِن هَذَا اللَعُاب يَقُوْم بِحَرْق جَمِيْع الدُهْنِّيَات الْمَوْجُوْدَة فِي الْعُضْو الْمَقْرُوْص .
مَثَلا لَو أَن الْعُضْو الْمَقْرُوْص هُو الْذِّرَاع فَإِن اللَعُاب سَوْف يَنْتَشِر تَدْرِيْجِيا فِي كَافَّة الْذِّرَاع وَبِالتَّالِي .. سَيَقُوْم بِحَرْق 99% مِن الدُهْنِّيَات الَّتِي تُوْجَد بِالْذِّرَاع ..
سُبْحَان الْلَّه
,