~ هذا ليس عيب فيهم~,,,,,,,,,,,اطلاقاً والله
وليس ايضا العيب فينا
انما هي نقاط التواصل ومحطات الانطلاق~!
فلكل منا اسقاطات كالبصمات ~!
للا تتطابق تماما ولكن قد تتقارب
~ربما هناك من تكون اسقاطاته للنصوص وتأويلاته متطابقة مع صاحب البناء ~
ولكن ليس دوما
انما يظل النص الصالح سائغ التأويل صلاحاً~! ويحق للمؤول ان يسقطه على ما يشاء ضمن حدود أدبية وقواعد لغوية~
كيف أكتب عما يجول في خواطر الاخرين~؟
وكيف نكتب بالطريقة التي يفهما ذوي المفاهيم الخاصة~؟ سؤال ..يشقى به العقلاء ..!! ولن نستطيع الا اذا عشنا في اعماقهم وفهمنا قوالبهم..~
ولن تكون النكهة هي النكهة وستغلب الصنعة ويفقد النص طعمه~~
بربكم السنا حين نكتب تتسارع انفاسنا.وكأننا نسقط من الغمامة إلى لجة اليم..~
نكتب من كثرة الاعطاب عسى ان نجد من يعي ما كان عليه البناء فنستريح ويصلح العطب~
تكتسح تلك الاحرف نسطرها مساحات الاخرين احيانا ~ كتلك الحروف نقرأها للآخرين فتستبيحنا~
البوح ونثر الحروف في شواطئها وفق ما في الانفس ليس الا تصريح عبور لنجول في ألاعماق ~
فتجدنا نعبر من خلال النصوص الي الاخرين وتجدهم ايضا قد بلغوا اعماقنا وما ذاك التلاقي الا شفاء
للنفوس..
حين نتأمل الكتابة نجد أنها تكشف لنا جوانب كثيرة ~ بل انها تخبرنا يقينا كيف هم الاخرين~
عفوية.. تلك الاحرف الضاجة وجميلة حين تكون سببا لتخالط الانفس~!
بل اني احسبها انسانية محببة وفي اطار مباح~
نصور كل ما تحمله الانفس من اخطاء وألم واحيانا فرح لكي نخرج من اعماقنا الي الاخرين~!
ستتمزق أوردة هذا الشاطئ بما يمور من قلق~ وسيكثر الحائرون ان لم تنصفنا ايها الحرف~!!!!!!!!
وستظمحل البساتين حين يبور الراعي ~ !!!!!!!!
فكل منا راع لحرفه ~~ ويجب ان يعتني به
فحبذا ايها الحرف ان تصل الي الاخرين دون عناء
وحبذا ان نجتهد في ايصاله لكي يسود الابداع ونبلغ القمة
وحبذا لو كتبنا ما نريد وليس ما صاغه الاخرين (منقول)
فلا خير في كثرة الاشواك وأن كانت تنبعث من الازهار ~
وحبذا ان يكون هذا القسم كما عهدناه يعج بالابداع وتتزاحم فيه الحُلي~
ولن يكون الا حين يكون للحرف وقعه