الــلـــى حــصـــل مــعـــاد لـــــه اى تــبــريــر
ومــــــــاراح تـــكـــفـــى لاتـــمـــنـــى رجــــوعـــــه
بـعـض الـغـلا تمـحـيـه ســـود المـقـاديـر
وبـعـض الـغــلا تـحـيـه ذكـــرى دمـوعــه
الـغـصـن مـايـذبـل بـعــد هـجــرة الـطـيــر
بــــس انـكـســاره مــــن خـيــانــة اجــذوعـــه
يــــاقــــلــــب مـــالـــلـــجــــرح الا الـــمـــعـــاذيــــر
دام الـنـفــوس مــــن الـخـطـايــا جــزوعـــه
والـلـى يـشـوف بعـيـن غلـطـاتـه الـغـيـر
لايحسـبـن ان الـكـل مــن نـفــس نـوعــه
درب النهـايـه ويــن يامـواصـل السـيـر
دام اتـــجـــاهـــات الـــــغـــــرام بــخــضـــوعـــه
مـــن يـطـلـب الـغـفـران لـوفـيــه تـقـصـيـر
مــاهـــانـــتـــه نـــفــــســــه بــــفــــرقــــا اربــــــوعــــــه
واللى ضحك مبسوط قله على خير
بــكـــره يـجــيــه الــلـــى يـطــفــى اشـمــوعــه
لـــوكــــان بــــاقــــى لــــــــه مــــعــــزه وتــقـــديـــر
مــعـــاد لـــــى نــفــســن تــحــمــل اطــبــوعــه
مــابــه مــحــال بـهـالـزمـن كــلــه يـصــيــر
الا رجــوعــى لــــو عــلــى حــــب كــوعـــه