" لحظات قاتلة "
تلك اللحظات التي تفقد فيها أعز الناس
تقف حائراً مكتوف الأيدي
لا تستطيع فعل شيء
سوى ذرف تلك الدموع الحارقة
حتى تتوقف عن النزف وتجف جفونك
تخيل شخصاً كان معك بالأمس
ضحكتما سويةً ولعبتما أيضاً
جاء الليل وكل منكما تعب
ويريد الذهاب إلى النوم
تذهب إلى فراشك منهكاً
وتلقي بنفسك عليه وتنام
تصحو في الصباح لكي تتصل به
لتتناولا الإفطار سويةً قبل أخذ جولة في الأجواء الصباحية
هاتفه يرن ولكن لا يرد !!
تتصل بأخيه لكي تسأله عنه
يرد عليك بصوت يملأه الحزن
" مات وهو على سريره ، ادع له بالرحمه "
ياللمصيبة ..!
تتذكر ضحكته معك بالأمس
وكأنها حصلت قبل قليل
ولكن !!
" الموت أخذه بلحظة "
دنيا غريبه وأغرب مافي هالوجود ،،، اللي بكيناه أضعاف اللي ضحكناه
نبكي من الفرحة لا رزقنا بمولود ،،، ونبكي من الصدمة لا توفى وفقدناه
تلك هي اللحظات
التي لا تكاد تفارقك طوال حياتك
فكلما شرعت في نسيانها
طرأت لك وأنت لوحدك
لتذرف دمعاتك في غربة الليل
ولا تملك سوى الدعاء له
والغريب في الأمر
أنك لا تحاول أن تتذكر لحظاتك السعيدة !!
بل تشرع في البكاء دون توقف !!
أسميتها لحظات قاتلة ،،
لأنه كأنك تقتل نفسك بالبكاء
ولا تحاول أن تتذكر الأوقات الجميله من مع فقدته
ومضة ...
مهما حزنت وفقدت من أعزاء
فهناك من هو أشد منك حزناً
اصبر على ما أصابك
ولا تذكر في من فقدته إلا اللحظات الجميلة
لا أقول لك لا تبكي فالرجال لا يبكون !!
هذا كلام خاطئ
لأن البكاء في بعض الأحيان .. راحة
ولكن لا تدع الحزن يفقدك الأمل وينسيك أفراحك
،،،
كنت هنا ../
وسأكون حاضراً بإذن الله في أقرب فرصة ..:
.. للقاء بقية ..